يقيس الجوانب الجسدية والبيولوجية التي تؤثر في التوافق بين الزوجين، مثل الفارق العمري، النظافة الشخصية، الجمال، والاستقلالية في المسكن.
يقيم القدرة المالية وإدارة الشؤون الاقتصادية للأسرة، مثل المشاركة في الإنفاق، الاقتصاد في المصروفات، والتصور المالي للمستقبل.
يُعد مقياس الدعم المعنوي من الأدوات النفسية والاجتماعية المهمة التي تُستخدم لقياس مدى شعور الفرد بوجود أشخاص من حوله يقدمون له الدعم العاطفي والمعنوي في حياته اليومية. ويُعتبر هذا الدعم أحد العوامل الأساسية في تعزيز الصحة النفسية والقدرة على التكيف مع ضغوط الحياة. يهدف المقياس إلى تقييم جودة العلاقات الاجتماعية ومدى إدراك الفرد لتوافر المساندة من الأهل، الأصدقاء، والزملاء. فكلما شعر الفرد بأن هناك من يفهمه، يستمع إليه، ويقف بجانبه عند الحاجة، ارتفع مستوى الدعم المعنوي لديه، مما ينعكس إيجابًا على الرضا عن الحياة والصحة النفسية العامة. تتضمن بنود المقياس عادةً مجموعة من العبارات التي يُطلب من المفحوص تقييم مدى انطباقها عليه، مثل: “أشعر أن هناك من يهتم بي فعلًا” أو “أجد من أستطيع التحدث معه عندما أكون حزينًا.” وتُحلَّل الإجابات لإعطاء درجة تُعبّر عن مستوى الدعم الذي يشعر به الشخص. خلاصة القول، إن الدعم المعنوي ليس مجرد ترفٍ اجتماعي، بل هو حاجة إنسانية أساسية تُسهم في تحقيق التوازن النفسي، وتُخفف من آثار التوتر والاكتئاب، وتزيد من قدرة الإنسان على مواجهة التحديات بثقة وأمل.
سنوات الخبرة
المقالات والكورسات
كتب مفيدة
نتائج تدخلات المنصة
خدمات متنوعة